18462 جامعة الاسمرية للعلوم الإسلامية
وسائل التواصل مع الجمعية الليبية للجودة والتميز في التعليم لأي استفسارات أو مراسلات رسمية، يُرجى التواصل عبر الوسائل التالية: رقم الهاتف: 00218925533726 البريد الإلكتروني: Salemmrgin@yahoo.com يسرّ الجمعية استقبال ملاحظاتكم، اقتراحاتكم، وأي طلبات تتعلق بالجودة والتميز في التعليم.
الجمعة، 22 يوليو 2016
التصنيف العالمي ويبمتركس للجامعات
18462 جامعة الاسمرية للعلوم الإسلامية
الأربعاء، 20 يوليو 2016
وزارة التعليم تضيف مادة جديدة لتلاميذ التعليم الأساسي وهي "السلوك والتهذيب والاخلاق"
قامت وزارة التعليم بإضافة مادة جديدة لتلاميذ التعليم الأساسي وهي "السلوك والتهذيب والاخلاق"، حيث ستكون من المواد التى يستلزم النجاح فيها، ونعتقد بأن إضافة هذه المادة هو في الاتجاه الصحيح، ولكن نود التنويه بضرورة وجود خطة واضحة لعملية إضافة المواد الدراسية، وذلك وفقا لأهداف كل مرحلة تعليمية.
في الحقيقة هناك بعض مناهج دراسية تحتاج إلى تعديل والبعض يحتاج إلى إضافة والبعض الآخر يحتاج إلى حذف، لكن كل ذلك يجب أن يتم وفقًا لخطة واضحة ومحددة ومعلنة، ولجان مراجعة وتقييم متخصصة، وهي من توصي بالتعديل أو الإضافة أو الحذف.
مستويات الجائزة
مستويات الجائزة
تمنح الجائزة جودة أداء المؤسسة التعليمية المتميزة على ثلاثة مستويات كل على حدة، حيث يتم تصنيف المؤسسات التعليمية إلى ثلاثة مستويات وذلك بناء على تقييم تقوم به شؤون التربية والتعليم المستند إلى استمارة الدارسة الذاتية والتى تتضمن الإمكانات والموارد البشرية، وخدمات الدعم التعليمية، والمرافق، والمشاركة المجتمعية، بحيث تكون على النحو التالي:المستوى الأول :
مستوى الثالث:
وهي المؤسسات التعليم الأساسى أم الثانوى التى يكون تقييمها على المستوى الثالث بناء على الدراسة الذاتية.
تعريف بالجائزة "جودة أداء المؤسسة التعليمية المتميزة "
تعد جودة أداء المؤسسة التعليمية من المقومات الأساسية لنجاح مؤسسات التعليم الأساسي والثانوى، حيث تنعكس بشكل مباشر على الفعالية التعليمية وعلى جودة مخرجات التعليمية.
1. الرؤية :
أن تكون الجائزة مرجعية لضمان الجودة في المؤسسات التعليم الأساسي والثانوى، والسعي نحو الحصول على الاعتماد التعليمي والاهتمام بالمراحل التعليمية المتميزة وتطويرها.
2. الرسالة:
تصميم وتطوير وتطبيق نظام لتقييم مؤسسات التعليم الأساسي والثانوى، من أجل الوصول بها إلى الجودة والتميز من خلال مواكبة معايير التقييم الوطنية والدولية.
3. القيم :
الإبداع . تميز
الإبداع .
العدل.
الشفافية والمصداقية.
تسعى الجائزة إلى تطوير وتحسين أداء المؤسسات التعليمية العملية التعليمية والارتقاء بها من خلال:
1. تحفيز المؤسسات التعليمية لتبني قيم ومبادئ الجودة وضمانها والرفع من مستوى اداءها.
2. بث روح المنافسة بين المؤسسات التعليمية .
3. تنمية روح المبادرة التي تسهم في تحسين وتطوير العملية التعليمية .
4. تعزيز الإبداع والتميز في أداء المؤسسات التعليمية.
5. نشر ثقافة الجودة وضمانها في المؤسسات التعليمية .
6. الوقوف على مدى اتباع المؤسسات التعليمية مبادئ الممارسات الجيدة ،وتطبيقها نظام فعال لتحقيق الرؤية والرسالة والأهداف المعلنة من خلال التخطيط الجيد والتطبيق الفعال والتقويم المناسب ذي الكفاية، وتحديد إجراءات التحسين والتطوير.
7. تشجيع المؤسسات التعليمية على التطوير والتحسين المستمرين لأنشطتها وبرامجها التعليمية المتنوعة.
8. تهيئة المؤسسات التعليمية للحصول على الاعتماد في المرحلة اللاحقة.
اجتماع تقابلي بين الجمعية الليبية للجودة والتميز في التعليم ومكتب شؤون التربية والتعليم بحي الاندلس
كما شارك في فعاليات الاجتماع التقابلي الدكتور نبيل حكومة المهتم بقضايا التنمية البشرية، وتم الاتفاق على تنفيذ برنامج الجائزة بعد تهيئة المؤسسات التعليمية المستهدفة من الجائزة، إضافة إلى عقد عدد من الورش العمل للتعريف بالجائزة وآليات تنفيذها
مبادرة الجمعية لجودة والتميز للتعليم الأساسي والثانوى
واقع التعليم في ليبيا
يعاني التعليم في ليبيا من أزمات مزمنة غير معالجة منذ سنوات.
غموض كامل حول المسار المستقبلي للتعليم.
تدهور مستمر في جودة المخرجات التعليمية.
الأسباب الجذرية:
المشاكل الهيكلية:
ضعف الكفاءة لدى القيادات التعليمية.
انتشار العاملين غير المؤهلين في السلك التعليمي.
تدريس مقررات غير متخصصة من قبل بعض الأساتذة.
المشاكل الأكاديمية:
مناهج قديمة لا تلبي متطلبات سوق العمل.
ضعف البنية التحتية للمؤسسات التعليمية.
نقص برامج تطوير المهارات التدريسية.
النتائج المترتبة:
تفاوت كبير في الجودة بين الخريجين القدامى والجدد.
ضعف الربط بين مخرجات التعليم وسوق العمل.
تهديد مستقبل الأجيال القادمة.
الحلول المقترحة:
إرادة سياسية حقيقية للإصلاح.
استراتيجيات شاملة بعيدة عن الضغوط المحلية.
الاستفادة من تجارب الدول التي نجحت في تجاوز الأزمات.
البدء فوراً باستغلال الموارد المتاحة.
الخلاصة:
الوضع يتطلب تدخلاً عاجلاً وشاملاً على جميع المستويات، وإلا ستتفاقم الأزمة وتؤثر سلباً على مستقبل ليبيا التنموي والاقتصادي.


















