يعاني التعليم في ليبيا من أزمات مزمنة غير معالجة منذ سنوات.
غموض كامل حول المسار المستقبلي للتعليم.
تدهور مستمر في جودة المخرجات التعليمية.
#الأسباب_الجذرية:
المشاكل الهيكلية:
ضعف الكفاءة لدى القيادات التعليمية.
انتشار العاملين غير المؤهلين في السلك التعليمي.
تدريس مقررات غير متخصصة من قبل بعض الأساتذة.
#المشاكل_الأكاديمية:
مناهج قديمة لا تلبي متطلبات سوق العمل.
ضعف البنية التحتية للمؤسسات التعليمية.
نقص برامج تطوير المهارات التدريسية.
#النتائج_المترتبة:
تفاوت كبير في الجودة بين الخريجين القدامى والجدد.
ضعف الربط بين مخرجات التعليم وسوق العمل.
تهديد مستقبل الأجيال القادمة.
#الحلول_المقترحة:
إرادة سياسية حقيقية للإصلاح.
استراتيجيات شاملة بعيدة عن الضغوط المحلية.
الاستفادة من تجارب الدول التي نجحت في تجاوز الأزمات.
البدء فوراً باستغلال الموارد المتاحة.
#الخلاصة:
الوضع يتطلب تدخلاً عاجلاً وشاملاً على جميع المستويات، وإلا ستتفاقم الأزمة وتؤثر سلباً على مستقبل ليبيا التنموي والاقتصادي.
الدكتور حسين سالم مرجين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق