الثلاثاء، 22 مارس 2016

هل تُحرك مؤشرات دافوس لجودة التعليم وزارة التعليم في ليبيا ؟

يرجع الاهتمام بالتعليم كونه دعامة من دعائم الأمن الوطني وشرط من شروط بقاء الأمم، فكلما ارتفع مستوى التعليم في مجتمع ما زاد مستوى الوعي فيه، فالبداية في كل مشاريع الإصلاح والتحسين هو الاعتراف بوجود مشاكل وتحديات، وجاءت مؤشرات دافوس 2015 عن جودة التعليم لتعبر عن الحاجة الماسة إلى تحسين وتطوير منظومة التعليم في ليبيا ، حيث اعلنت نتائج مؤشر دافوس 2015 لجوده التعليم والذى شمل 140 دوله، حيث تحصلت سويسرا على الترتيب الاول اما الدول العربيه فكان الترتيب كالاتى: قطر الترتيب 14 الامارات العربيه 17 السعوديه 25 الكويت 34 البحرين 39 عمان 62 الاردن 64 المغرب 72 الجزائر 87 تونس 92 المغرب 110 لبنان 101 الجزائر 119 مصر 139، في حين وضع مؤشر دافوس لجودة التعليم كل من : ليبيا وسوريا والسودان والعراق واليمن والصومال دول غير مصنفه لانها لاتتوفر فيها ابسط معايير الجوده فى التعليم ، وللاسف الشديد لا تزال وزارة التعليم في ليبيا مغيبة عن برامج الجودة وضمانها، حيث لم تعير وزارة التعليم أي اهتمام لمعايير الجودة وضمانها الصادرة عن المركز الوطني لجودة التعليم ، بالرغم من كون المرحلة الانتقالية التي نعيشها حالياً في ليبيا تحتاج إلى عقلية جديدة وخيال مبدع ووجدان متحرك، وبالتالي نحتاج إلى مؤسسات تعليم تقودنا نحو إنتاج العقول والأفكار وليس إنتاج قوالب جامدة ومتكررة، وهذا لن يتأتى إلا من خلال تطبيق برامج الجودة وضمانها في مؤسساتنا التعليمية ...فها تتحرك الوزارة ولو بخطوات نحو الجودة وضمانها!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق