الثلاثاء، 2 ديسمبر 2025

كورونا وتأخر الكتب: هدفان في مرمي الإدارة الفاشلة




مرت أكثر من أربع سنوات على جائحة كورونا التي عطلت التعليم، وكنا نعتقد جميعا أنها الأسوأ. لكن جائحة جديدة تضرب التعليم الليبي: جائحة تأخر الكتب المدرسية
  فيما ما مضي جائحة كورونا كشفت العيوب ونقاط الضعف في الإدارة التعليمية وهي كالآتي 
- غياب البنية الرقمية
- ضعف تدريب المعلمين
- غياب خطط الطوارئ
تأخر الكتب الدراسية يؤكد الإخفاق و كشف لنا ايضا ان الإدارة التعليمية لم تستفد من الأزمات التي مرت بها و خصوصا جائحة كورونا، وهنا نطرح تساؤل:
- إذا كنا عجزنا عن التحول الرقمي، فكيف نفشل في الأساسيات؟
- اتضح لنا ان أزمة طباعة الكتب تتكرر مما يعكس غياب رؤية و تخطيط ويغرس فكرة ان الادارات التعليمية السابقة والحالية تعمل بمبدأ (كل يوم بيومه)
 الدرس المزدوج في نظرنا اننا اضعنا فرصة في الانتقال النوعي : 
 ومن أزمة كورونا كان يجب أن نتعلم التجربة ونستخلص منها الدروس ومن اهم ماكان يجب تعلمه: 
. أهمية التحول الرقمي 
. ضرورة التخطيط للطوارئ
. بناء نظام تعليمي مرن
ولكن تأخر الكتب يقول نحن لم نتعلم شيئاً.
 وفي الختام  
"الجائحتان تعكسان أزمة واحدة: أزمة التخطيط والإدارة والرؤية.
كورونا كانت اختباراً، وتأخر الكتب هو رسالة: 'لستم جاهزين لأي تحدٍ'
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق