الأربعاء، 20 يوليو 2016

اجتماع تقابلي بين الجمعية الليبية للجودة والتميز في التعليم ومكتب شؤون التربية والتعليم بحي الاندلس

عقد يوم أمس الاثنين الموافق 2016/7/17م اجتماع تقابلي بين الجمعية الليبية للجودة والتميز في التعليم ومكتب شؤون التربية والتعليم بحي الاندلس، وذلك في مقر شؤون التربية والتعليم بحي الاندلس ، حيث قدم الدكتور حسين سالم مرجين شرح عن مبادرة الجمعية وهي "جائزة جودة أداء المؤسسة التعليمية المتميزة"حيث شارك في الاجتماع عن الجمعية الليبية 
الأستاذ. حمزة سالم المنسق الاعلامي للجمعية 
في حين حضر عن مكتب شؤون التربية التعليم بحي الاندلس كل من :
الأستاذ عادل المبروك مسؤول التربية والتعليم .
الأستاذ نوري الشائبي مدير مكتب التعليم الثانوي 
الأستاذة آمال الرياني مدير مكتب التدريب والتطوير
كما شارك في فعاليات الاجتماع التقابلي الدكتور نبيل حكومة المهتم بقضايا التنمية البشرية، وتم الاتفاق على تنفيذ برنامج الجائزة بعد تهيئة المؤسسات التعليمية المستهدفة من الجائزة، إضافة إلى عقد عدد من الورش العمل للتعريف بالجائزة وآليات تنفيذها



مبادرة الجمعية لجودة والتميز للتعليم الأساسي والثانوى



قدمت الجمعية الليبية للجودة والتميز في التعليم يوم أمس الاثنين الموافق 2016/7/17م، مبادرة الجودة والتميز للتعليم الأساسي والثانوى، إلى شؤون التربية التعليم ببلدية حي الاندلس، حيث تضمنت المبادرة "جائزة جودة أداء المؤسسة التعليمية المتميزة"، وجاءت فكرة هذه الجائزة في إطار توجه الجمعية الليبية للجودة والتميز نحو تأكيد الجودة وضمانها في التعليم الأساسي والثانوى، وسعيها نحو ضرورة حصول المؤسسات التعليمية على الاعتماد المطلوب والاهتمام بتحسينها وتطويرها، حيث تخضغ المؤسسات التعليمالأساسي والثانوى عند تقييمها لمعايير محددة، وتُمنح هذه الجائزة عند امتلاك المؤسسة التعليمية العناصر محددة للجودة وضمانها. ويخضع منح هذه الجائزة لمعايير واضحة ودقيقة عند تقييم المؤسسات التعليمية، كما يتم اختيار عدد من المعلمين والمفتشين والخبراء وأولياء الأمور ومؤسسات المجتمع المدني بدقة وعناية للمشاركة في لجان تقييم الجائزة، وذلك بعد حصولهم على دورات متخصصة في آليات التقييم، ليمثلوا مجمل الأطراف المعنية بالعملية التعليمية، كما يشرف على الجائزة شؤون التربية والتعليم، إضافة إلى عدد من مؤسسات المجتمع المدني ذات العلاقة بالتعليم


اقوال وتوجيهات


جودة في التعليم هي ..... أن نرى أنفسنا بشكل أفضل كما يرانا الآخرون وليس كما نرى نحن أنفسنا......د. حسين مرجين

واقع التعليم في ليبيا

 


يعاني التعليم في ليبيا من أزمات مزمنة غير معالجة منذ سنوات.  

غموض كامل حول المسار المستقبلي للتعليم.  

تدهور مستمر في جودة المخرجات التعليمية.  

الأسباب الجذرية:  

المشاكل الهيكلية:  

ضعف الكفاءة لدى القيادات التعليمية.  

انتشار العاملين غير المؤهلين في السلك التعليمي.  

تدريس مقررات غير متخصصة من قبل بعض الأساتذة.  

المشاكل الأكاديمية: 

مناهج قديمة لا تلبي متطلبات سوق العمل.  

ضعف البنية التحتية للمؤسسات التعليمية.  

نقص برامج تطوير المهارات التدريسية.  

النتائج المترتبة:  

تفاوت كبير في الجودة بين الخريجين القدامى والجدد.  

ضعف الربط بين مخرجات التعليم وسوق العمل.  

تهديد مستقبل الأجيال القادمة.  

الحلول المقترحة:  

إرادة سياسية حقيقية للإصلاح.  

استراتيجيات شاملة بعيدة عن الضغوط المحلية.  

الاستفادة من تجارب الدول التي نجحت في تجاوز الأزمات.  

البدء فوراً باستغلال الموارد المتاحة.  

الخلاصة:

الوضع يتطلب تدخلاً عاجلاً وشاملاً على جميع المستويات، وإلا ستتفاقم الأزمة وتؤثر سلباً على مستقبل ليبيا التنموي والاقتصادي.

لماذا فشلت ليبيا في بناء نموذج تعليمي بينما نجحت سنغافورة؟


فشلت ليبيا في بناء نموذج تعليمي بينما نجحت سنغافورة بسبب مفارقة صادمة: طلبة ليبيون وسنغافوريون درسوا معًا في نفس الجامعات، لكن النتائج اختلفت جذريًا!

لتحليل الجذري: مشكلة رؤية لا موارد

النهج الليبي: إرسال طلاب كـ"إسفنج" لسد الشواغر الوظيفية.
النهج السنغافوري: إرسال طلاب كـ"مبادرين" لمشروع وطني.

المعادلة المقلوبة:

في سنغافورة: التعليم يبني السياسة.
في ليبيا: السياسة تهدم التعليم.

مقارنة صادمة:

الإنفاق على البحث:

• ليبيا: أقل من 0.3% من الناتج المحلي
• سنغافورة: 3% (أعلى بعشر مرات!)

استقلالية الجامعات:

• ليبيا: شبه معدومة
• سنغافورة: كاملة

الاستقرار السياسي التعليمي:

• ليبيا: يتغير مع كل وزير
• سنغافورة: خطة 30 سنة ثابتة

التحول الاستراتيجي:

الرؤية الوطنية → الميثاق التعليمي → المجلس الوطني المستقل → ربط التعليم بالاقتصاد → تمكين الكفاءات

الخاتمة:

ليبيا تحتاج:

شجاعة الاعتراف بالإخفاق.

جرأة التغيير الجذري.

إرادة بناء مشروع وطني.

السؤال الذي ينتظر إجابة: هل نستطيع تحويل هذا التحليل إلى خريطة طريق للعمل؟

احداث تاريخية

يقول الأستاذ محمد فريد أبوحديد، وهو مستشار فني في وزارة المعارف الليبية سنة 1955م، ومُعار من قبل وزارة المعارف المصرية " يقول لقد اطلعت على بعض المكاتبات التى جرت بين بعض الامريكيين "المناط بهم دراسة مشروع تأسيس جامعة ليبية وفقا لاتفاقية معونة فنية موقعة بين ليبيا والولايات المتحدة الامريكية 1955م" فقد قرأت في إحدى هذه الرسائل : يقول البعض دعوهم جهلاء ، أي الليبيين غير أنهم سوف يتعلمون أردنا أو لم نرد، وهذه على كل حال طريقة سلبية، وأولي بنا أن نتبع طرقا أخرى إيجابية وهي أن نأخذ أزمة التعليم في أيدينا..."

لقاء تشاوري مع مكتب التخطيط الاستراتيجي بالهيئة الوطنية لمكلفحة الفساد

عقد اجتماع بالتاريخ 5-6-2016 بين د.حسين مرجين رئيس الجمعية الليبية للجودة والتميز مع أ. سامي الغبار رئيس مكتب التخطيط الاستراتيجي بالهيئة الوطنية لمكافحة الفساد, تناول فيه الاجتماع عن اهم التطورات واحدث طرق في التخطيط الاستراتيجي