الخميس، 25 ديسمبر 2025

عضو الجمعية الليبية للجودة ينال شهادة التميز في التحكيم العلمي دوليًا.








يسر الجمعية الليبية للجودة والتميز في التعليم أن تُبارك وتشيد بانجاز عضوها السيد الدكتور/ عمر صالح محمود جمعة من الأكاديمية
 الليبية للدراسات العليا. حيث مُنح مؤخرًا "شهادة التميز في التحكيم" من المجلة الآسيوية للتربية والدراسات الاجتماعية (Asian Journal of Education and Social Studies)، تقديرًا لمساهمته العلمية المتميزة في رفع جودة وأكاديمية المجلة. كما تشرف مؤخرًا بتمثيل الأكاديمية والجمعية في الاجتماع الإقليمي للتشاور حول الموارد التعليمية المفتوحة (OER) في جامعة القاهرة، تحت رعاية المكتب الإقليمي لليونسكو، حيث قدم عرضًا ثريًا عن واقع وآفاق الموارد التعليمية المفتوحة في ليبيا. تهنئة القلبية، وتمنياتنا له بمزيد من العطاء والنجاح في خدمة العلم والمعرفة.

الجامعة بعد اليوم: ليست قاعات فقط، بل ورشة لبناء مهاراتك الحقيقية


 

الجامعة بعد اليوم: ليست قاعات فقط، بل ورشة لبناء مهاراتك الحقيقية




 قدم الدكتور حسين مرجين، رئيس الجمعية الليبية للجودة والتميز في التعليم، محاضرة بعنوان "من قاعات الدراسة إلى الميدان: النشاط
 الجامعي كبوابة للتمكين المهني"، وذلك خلال لقاء حواري يوم الثلاثاء الموافق 23 ديسمبر 2025م، جمع بين الأساتذة وطلبة قسم علم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة اليرموك.

افتتح اللقاء رئيس قسم علم الاجتماع، الدكتور محمد الحراحشه، الذي أوضح أن هذه الفعالية تأتي في إطار الخطة الأكاديمية للقسم، والتي تهدف إلى دعم وتحقيق مخرجات تعلم مستهدفة تمزج بين النظرية والتطبيق.


بعد ذلك، تولى عميد الكلية، الدكتور خالد الهزايمة، الحديث، مؤكدًا على أهمية دور علم الاجتماع والعمل الاجتماعي في معالجة
 المشكلات الاجتماعية. وأشار إلى كيفية استخدام الطلبة للمعارف النظرية لتطوير حلول عملية للقضايا المجتمعية.

قدّم الدكتور مرجين عرضًا مرئيًا أشار فيه إلى أن النشاط الجامعي ليس مجرد "ترف" أو "وقت فراغ"، بل أصبح جزءًا أساسيًا من العملية التعليمية وامتدادًا طبيعيًا للمنهاج الأكاديمي. فالجامعة اليوم ليست مجرد مكان للمعرفة، بل هي بيئة حيوية للتفاعل والتفكير النقدي.

 تلت المحاضرة جلسة نقاش، حيث أُتيحت الفرصة للطلبة لطرح وجهات نظرهم، وأدارت الدكتورة زبيدة الشرع هذه الجلسة بإدارة متميزة. شهدت الفعالية أجواءً تفاعلية، حيث تناول الطلبة العديد من المبادرات المهمة. أوضحت الدكتورة زبيدة الشرع أن مخرجات هذا اللقاء تهدف إلى رصد أهم المبادرات واقتراحات الطلبة بشأن فعالية المشاركة الجامعية، والتي يمكن تنفيذها بمتابعة من أساتذة القسم ودعم من عمادة الكلية.




الأربعاء، 17 ديسمبر 2025

قادة أكاديميون عرب يجتمعون في عمان لتعزيز التعاون والجودة في التعليم العالي

   
   

في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي العربي، التقى  الأستاذ الدكتور حسين سالم مرجين رئيس الجمعية الليبية للجودة والتميز في التعليم، مع الأستاذ الدكتور مالك الشرايري رئيس جامعة اليرموك الأردنية، يوم الخميس 11 ديسمبر 2025.
وحضر الاجتماع أيضاً الأستاذ الدكتور سلطان أبو عرابي رئيس جامعة تيشك الدولية. وناقش الحضور واقع وتحديات التعليم العالي العربي، وسبل تعزيز البحث العلمي والشراكات الأكاديمية المشتركة.
ويأتي هذا اللقاء تماشياً مع أهداف #الجمعية_الليبية_للجودة_والتميز_في_التعليم الرامية إلى تعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية العربية، والإسهام في تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي.

                                                                 

 

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2025

"الجامعات الليبية: إنهيار الجودة والجامعات أصبحت غنائم



السلسلة الحوارية 2 مع د.حسين مرجين عن واقع التعليم في ليبيا


في مسألة توسيع نطاق التعليم، ثمة حاجة ماسّة لوضع خطة استراتيجية محددة.
ففي عام 2014، كان لدينا في ليبيا حوالي 13 جامعة  حكومية معتمدة. بعد ذلك التاريخ، بدأ نوع من الاستقطاب القبلي والإقليمي، مما أدى إلى ارتفاع العدد إلى نحو 23 جامعة. غالبية المؤسسات التي تم إنشاؤها تأسست على أساس استيعاب الطلاب في المراحل التعليمية الأساسية فقط، لا على قاعدة أكاديمية رصينة.

فبعض هذه الكليات كانت في الأصل فروعاً تابعة لجامعات رئيسية. على سبيل المثال:
- كانت جامعة إجدابيا فرعاً لجامعة بنغازي.
- وكانت جامعة درنة فرعاً لجامعة عمر المختار.
- وجامعة السدرة كانت مجموعة أقسام تابعة لجامعة سرت.
- وجامعة الجفرة كانت عبارة عن بضع كليات تابعة لجامعة سرت أيضاً.

هذا التحول جاء نتيجة سياسة الاحتواء والصراع والانقسام. فأصبحت كل منطقة تسعى لأن يكون لها جامعة مستقلة خاصة بها، بغض النظر عن معايير جودة التعليم. وتحول الأمر من سعي للتعليم إلى سعي للامتلاك – فأصبحت الجامعات كـ"غنيمة" يحصل عليها كل إقليم أو قبيلة.

ويمكن ملاحظة ذلك في أسماء الجامعات الجديدة، التي أصبحت تحمل أسماء مناطق مثل الزنتان، نالوت، غريان، سهل الجفرة، سرت، وغيرها. بعض هذه الأسماء مقبول إذا كان يمثل مدينة معروفة ومقبولة وطنياً مثل طرابلس أو بنغازي، لكن الكثير منها يعكس نزعة مناطقية ضيقة.

نتج عن هذا التوسع العشوائي مفارقة واضحة: رغم زيادة عدد الجامعات إلى ما يقارب 27 جامعة، فإن عدد الطلاب الفعلي المقيدين بها انخفض حسب تقارير عام 2019. وهذا يدل على أن المشكلة ليست في الكم، بل في الجودة والاستدامة والتخطيط الاستراتيجي."



 

لماذا الشباب يتركون الجامعة ويلتحقون بالميليشيات؟



السلسلة الحوارية مع د.حسين مرجين عن واقع التعليم في ليبيا

إن الأمر ليس شكوى فحسب، ولكنه واقع مُرٌّ؛ فلدينا طلاب يتوجهون إلى الجبهات، وأصبح  للأسف الشديد موضوع الميليشيات والكتائب هو المصير الذي ينتظر كل طالب أو شاب. يحدث هذا بسبب ما يكتسبه من قيمة اجتماعية وأمور أخرى كثيرة، وبالتالي أصبحت جامعاتنا تفرغ من الشباب. فما سبب هذا التسرب في رأيك؟

هناك الكثير من الطلاب... والحروب التي بدأت في ليبيا كان وقودها الشباب، وليس كبار السن، فالشباب كانوا هم وقود هذه الحرب، وكنا نحن نتفرج عليهم من الجانبين. لذلك، بكل تأكيد، دفع الشباب ثمنًا باهظًا. حتى الجامعات، إذا تأملت، ستجد أن كل جامعة تضم أسماء طلابها الذين قُتلوا أو انضموا إلى جهة معينة.

هناك ربط بين خروج الشاب من الجامعة وعدم عثوره على وظيفة، فيجد أن الانضمام إلى ميليشيا أمر سهل مقارنة بالبحث عن عمل شرعي. فالشاب ينضم إلى جهة ما لأن الموضوع -للأسف- أصبح سهلًا. بعد عام 2011، حتى قيمنا الاجتماعية اختلفت، وأصبح هناك تشجيع ودفع مجتمعي للانخراط في مثل هذه الأمور، خاصة فيما يتعلق بالمنفعة الاجتماعية وتوفير الدخل. ففي النهاية، يقول الشاب: 'إذا كنت موظفًا، فبكم تحصل على راتب؟' أما إذا ذهب إلى جهة مثل هذه، فسيحقق فيها مبتغاه.


 

الأربعاء، 3 ديسمبر 2025

رؤية مستقبلية للأسرة السعيدة




مقتضفات من الندوة القيّمة التي قدّمها الدكتور حسين مرجين بعنوان: “رؤية مستقبلية للأسرة السعيدة”.
ضمن أنشطتها المجتمعية والفكرية، تشارككم الجمعية الليبية للجودة والتميز في التعليم خلاصة ندوة "رؤية مستقبلية للأسرة السعيدة" التي قدّمها الدكتورحسين مرجين. بجامعة اليرموك-كلية الآداب- المملكة الاردنية.
تناولت الندوة:
•المقوّمات الأساسية لبناء أسرة متوازنة.
•أساليب التواصل الفعّال بين أفراد الأسرة.
•طرق التعامل السليم التي تعزز الاحترام والمسؤولية المشتركة. 

تابعــــــــــــــــوا صفحـــــــــــتنا الرسمية علي الفيــــسوك
 

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2025

كورونا وتأخر الكتب: هدفان في مرمي الإدارة الفاشلة




مرت أكثر من أربع سنوات على جائحة كورونا التي عطلت التعليم، وكنا نعتقد جميعا أنها الأسوأ. لكن جائحة جديدة تضرب التعليم الليبي: جائحة تأخر الكتب المدرسية
  فيما ما مضي جائحة كورونا كشفت العيوب ونقاط الضعف في الإدارة التعليمية وهي كالآتي 
- غياب البنية الرقمية
- ضعف تدريب المعلمين
- غياب خطط الطوارئ
تأخر الكتب الدراسية يؤكد الإخفاق و كشف لنا ايضا ان الإدارة التعليمية لم تستفد من الأزمات التي مرت بها و خصوصا جائحة كورونا، وهنا نطرح تساؤل:
- إذا كنا عجزنا عن التحول الرقمي، فكيف نفشل في الأساسيات؟
- اتضح لنا ان أزمة طباعة الكتب تتكرر مما يعكس غياب رؤية و تخطيط ويغرس فكرة ان الادارات التعليمية السابقة والحالية تعمل بمبدأ (كل يوم بيومه)
 الدرس المزدوج في نظرنا اننا اضعنا فرصة في الانتقال النوعي : 
 ومن أزمة كورونا كان يجب أن نتعلم التجربة ونستخلص منها الدروس ومن اهم ماكان يجب تعلمه: 
. أهمية التحول الرقمي 
. ضرورة التخطيط للطوارئ
. بناء نظام تعليمي مرن
ولكن تأخر الكتب يقول نحن لم نتعلم شيئاً.
 وفي الختام  
"الجائحتان تعكسان أزمة واحدة: أزمة التخطيط والإدارة والرؤية.
كورونا كانت اختباراً، وتأخر الكتب هو رسالة: 'لستم جاهزين لأي تحدٍ'
 

بودكاست: مختبرالجودة: إستلهام النبوة في بناء التعليم,


 

الاعتماد الأكاديمي أصبح أسهل! 5 خطوات فقط قد تغفل عنها المؤسسات.




:الحصول على إعتماد برنامجك التربوي في 5 خطوات أساسية يمكنك تطبيقها فوراً:
  الخطوة الأولى.. تقــــديم طلـــــــب الحصول علي شهادة الجودة والاعتـماد 
 الخطوة الثانية.. يقــوم مجلس الضمان بتشـكيل فريـق المراجــعة
 الخطوة الثالثة.. تحــديد مــوعد الـــــزيارة 
 الخطوة الرابعة.. الزيارة التقويمية و تكون ثلاثة ايــام
 الخطوة الخامسة يقدم فريق المراجعة تقريره ويتولي مجلس ضمان الجودة والاعتماد مراجعة ومصادقة



 

الجمعة، 28 نوفمبر 2025

سياسة الخصوصية

 سياسة الخصوصية – الجمعية الليبية للجودة والتميّز في التعليم

تُولي الجمعية الليبية للجودة والتميّز في التعليم أهمية كبيرة لحماية خصوصية زوار موقعها الإلكتروني، وحرصًا منا على ضمان أعلى مستويات الشفافية، نعرض فيما يلي سياسة الخصوصية التي تنظّم كيفية جمع المعلومات واستخدامها وحمايتها.

1. المعلومات التي نقوم بجمعها

قد نقوم بجمع بعض البيانات غير الشخصية بشكل تلقائي عند زيارة الموقع، وتشمل على سبيل المثال:

نوع الجهاز والمتصفح المستخدم

الصفحات التي تمت زيارتها على الموقع

وقت وتاريخ الزيارة

عنوان بروتوكول الإنترنت (IP)

بيانات التحليل الخاصة بالأداء وزيارات الموقع

ولا نقوم بجمع أي بيانات شخصية إلا إذا قام الزائر بتزويدنا بها طوعًا، مثل تعبئة نموذج تواصل أو مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني.

2. استخدام ملفات تعريف الارتباط (Cookies)

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط بهدف:

تحسين تجربة المستخدم

فهم تفاعل الزوار مع المحتوى

تحليل أداء الموقع

عرض محتوى مناسب لاهتمامات الزائر (في حال استخدام أدوات تحليل متقدمة)

يمكن للزائر تعطيل خاصية الكوكيز من خلال إعدادات المتصفح في أي وقت.

3. حماية البيانات

تلتزم الجمعية باتخاذ الإجراءات التقنية والتنظيمية المناسبة لحماية المعلومات التي يتم جمعها، ومنع الوصول غير المصرح به أو سوء استخدامها.

4. الروابط الخارجية

قد يحتوي موقع الجمعية على روابط لمواقع خارجية.

نود الإشارة إلى أننا غير مسؤولين عن سياسات الخصوصية الخاصة بأي مواقع أخرى خارجة عن نطاقنا.

5. تحديثات سياسة الخصوصية

قد نقوم بتحديث سياسة الخصوصية عند الحاجة، وسيتم نشر أي تغيير في هذه الصفحة فورًا.

يُنصح بزيارة الصفحة دوريًا للاطلاع على آخر التعديلات.

6. للتواصل معنا

لأي استفسار متعلق بسياسة الخصوصية، يمكنكم التواصل معنا عبر:

الهاتف: 00218925533726

البريد الإلكتروني: Salemmrgin@yahoo.com

أو عبر نموذج "اتصل بنا" في الموقع

الجودة في التعليم: رحلة من التميز إلى الإبداع


في عالم يتسارع فيه تدفق المعرفة، لم تعد الجودة في التعليم ترفاً فكرياً، بل أصبحت ضرورة حتمية لمواكبة متطلبات العصر. فالجودة ليست مجرد شهادات حائطية تزين الممرات، ولا أرقاماً ترفع في التقارير، بل هي فلسفة شاملة تنطلق من رؤية استراتيجية واضحة.

ماهية الجودة التعليمية:
تتجلى الجودة في قدرة المؤسسة التعليمية على تحقيق التوازن بين المعارف النظرية والمهارات العملية، مع التركيز على بناء الشخصية المتكاملة للطالب، وإعداده لمواجهة تحديات سوق العمل بثقة وكفاءة.

متطلبات تحقيق الجودة:
- تطوير المناهج الدراسية بشكل مستمر
- تأهيل الكوادر التعليمية وتدريبها
- توظيف التقنيات الحديثة في العملية التعليمية
- إنشاء بيئات تعلم محفزة للإبداع

تحديات الواقع:
تواجه العديد من المؤسسات التعليمية تحديات في تطبيق معايير الجودة، منها نقص الموارد، وضعف البنية التحتية، وعدم مواكبة الأساليب التعليمية للتطورات التقنية.

الجودة إلى الأمام:
تبقى الجودة التعليمية رحلة مستمرة نحو الأفضل، تحتاج إلى إرادة جماعية، واستثمار حكيم، وشراكة حقيقية بين جميع أطراف العملية التعليمية.


الأربعاء، 26 نوفمبر 2025

بودكاست: أهمية الجهل العلمي في البحث العلمي



اجتماع تقابلي مع مسؤول التعليم ببلدية حي الاندلس

                                                           



عقد يوم الاربعاء الموفق 2016/4/27اجتماع بمقر شؤون تعليم حي الاندس وذلك لمناقشة تنفيذ ورشة عمل عن الجودة وضمانها في التعليم الاساسي والثانوي ، حيث حضر الاجتماع الدكتور حسين مرجين رئيس الجمعية الليبية للجودة والتميز والسيد عادل مبروك مسؤول التعليم ببلدية حى الاندلس، والأستاذة أمال الرياني رئـيسـة مكتب الـتنمية و التـطويـر ببلـدية حي 
الانـدلـس، والأستاذ نوري الشائبي والدكتور نبيل بن حكومة


حيث تم الاتفاق على عقد ورشة عمل ستكون خلال الايام القادمة تهدف إلى نشر ثقافة الجودة وضمانها إضافة إلى تقديم شرح مفصل عن كيفية إعداد تقرير الدراسة الذاتية في إطار المعايير المعتمدة من قبل المركزالوطنى لضمان الجودة ،

وتحديد نقاط القوة ونقاط الضعف للمحاور المختلفة وسبل تحسينها، والتعرف على أفضل الممارسات الجيدة في ضوء هذه المعايير والمحاور المنبثقة عنها من خلال الممارسات الميدانية، وكذلك التعرف على آلية الحصول على شهادة الاعتماد للمؤسسة أو المراحل التعليمية من المركز الوطنى لضمان الجودة، ونظراً لأهمية الموضوع في تحسين وتطوير المؤسسات التعليمية، فقد قرر مكتب شؤون التعليم بحى الاندلس عقد الورشة بالتعاون مع الجمعية الليبية للجودة والتميز في التعليم.




الجودة في التعليم: هل تصدق انها تأسست منذ اكثر من 20 سنة في ليبيا ! شاركونا رأيكم!


 

الاثنين، 24 نوفمبر 2025

الجامعات وصنع قادة المستقبل


 تمثل الجامعات مؤسسات اجتماعية وعلمية حيوية، أنشأها المجتمع لخدمة أهدافه التنموية. وتضطلع هذه المؤسسات بثلاث مسؤوليات رئيسة هي: التدريس والتعلم، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع والبيئة. ولضمان قيامها بهذا الدور على أكمل وجه، أصبح تحقيق متطلبات الجودة حتمية وليس خيارًا.

المتطلبات الأساسية لضمان الجودة:

لتعزيز جودة الأداء الجامعي، لا بد من تحقيق جملة من المتطلبات، منها:

نشر ثقافة الجودة الحقيقية التي تتجاوز الحملات الإعلامية لتصبح ممارسة يومية.

تفعيل التخطيط الاستراتيجي بمشاركة جميع الأطراف المعنية لوضع رؤية واضحة وأهداف قابلة للتحقيق.

تعزيز البنية التحتية التكنولوجية وتوفير التجهيزات اللازمة لدعم العملية التعليمية والبحثية.

تطوير برامج التدريب المستمر للهيئة التدريسية والإدارية لرفع كفاءاتهم.

تعزيز حوكمة الجامعات وضمان الشفافية والمحاسبية في الإدارة.

إنشاء نظم تقييم الأداء الموضوعية والشفافة للترقية والحوافز.

توظيف نظم المعلومات لدعم اتخاذ القرارات القائمة على البيانات.

قياس رضا المستفيدين بشكل مستمر وتلبية احتياجاتهم.

تعزيز الشراكات المجتمعية لربط البحث العلمي باحتياجات سوق العمل.

الرؤية التطويرية الشاملة:

لا تقتصر عملية التطوير على المتطلبات الإدارية فحسب، بل تمتد لتشمل:

- تبني فلسفة تعليمية شاملة تركز على تنمية الجوانب المعرفية والمهارية والقيمية.

- الاهتمام بجودة المناهج وطرائق التدريس والتعلم.

- تطوير نظم التقييم والتقويم لقياس مخرجات التعلم الحقيقية.

معادلة النجاح:

لتحقيق هذه الرؤية الطموحة، لا بد من توفر ثلاثة أركان أساسية:

- الإرادة القوية من القيادات الجامعية للالتزام الحقيقي بالتطوير.

- التخطيط الجيد المدروس الذي يراعي الاحتياجات الحالية والمستقبلية.

- التنفيذ الفعال القائم على التقييم والتقويم المستمر.

الخاتمة:

تمثل هذه المقاربة المتكاملة طريق للانتقال من ثقافة الاستهلاك إلى ثقافة الإنتاج، ومن التعلم السلبي إلى الإبداع والابتكار. فبمقدار جودة مخرجات أنظمتنا التعليمية يكون تقدّم الأمم، وتظل الجامعات حجر الزاوية في صناعة قادة المستقبل وصناع التغيير في عصر المعرفة والتسارع التكنولوجي.


د. حسين سالم مرجين


(https://m.ahewar.org/s.asp?aid=834413&r=50&cid=0&u=&i=9147&q=)

الخميس، 20 نوفمبر 2025

لماذا فشلت ليبيا في بناء نموذج تعليمي بينما نجحت سنغافورة؟





لماذا فشلت ليبيا في بناء نموذج تعليمي بينما نجحت سنغافورة؟

مفارقة صادمة: طلبة ليبيون وسنغافوريون درسوا معًا في نفس الجامعات، لكن النتائج اختلفت جذريًا! 

لتحليل الجذري: مشكلة رؤية لا موارد
النهج_الليبي: إرسال طلاب كـ"إسفنج" لسد الشواغر الوظيفية.
النهج_السنغافوري: إرسال طلاب كـ"مبادرين" لمشروع وطني.

المعادلة المقلوبة:
في سنغافورة: التعليم يبني السياسة. 
في ليبيا: السياسة تهدم التعليم.

مقارنة صادمة :
الإنفاق على البحث:
• ليبيا: أقل من 0.3% من الناتج المحلي
•سنغافورة: 3% (أعلى بعشر مرات!)

استقلالية الجامعات:
• ليبيا: شبه معدومة
• سنغافورة: كاملة

الاستقرار السياسي التعليمي:
• ليبيا: يتغير مع كل وزير
• سنغافورة: خطة 30 سنة ثابتة

التحول الاستراتيجي :
الرؤية الوطنية → الميثاق التعليمي → المجلس الوطني المستقل → ربط التعليم بالاقتصاد → تمكين الكفاءات

الخاتمة :
ليبيا تحتاج:
شجاعة الاعتراف بالإخفاق.
جرأة التغيير الجذري. 
إرادة بناء مشروع وطني.

السؤال الذي ينتظر إجابة: هل نستطيع تحويل هذا التحليل إلى خريطة طريق للعمل؟

دكتور حسين مرجين